أشار وزير الاتّصالات شارل الحاج، الى أن "ما حصل أمس في لبنان مؤلم وصادم، وسقوط أكثر من مئة شهيد من أبناء شعبنا نتيجة الاعتداءات الأخيرة هو أمر لا يمكن السكوت عنه أو التعامل معه كأنه واقع طبيعي".
وأكد الحاج، أن "ما نشهده اليوم هو استهداف مباشر للمدنيين، واعتداءات ترتقي في كثير من الأحيان إلى مستوى المجازر بحق الأبرياء، وهذا مرفوض بشكل كامل"، مؤكداً أن "لبنان لم يكن صاحب قرار الدخول في هذه المواجهة، ولا يجوز أن يدفع شعبه ثمن صراعات إقليمية لا علاقة له بها".
وذكر أن "نحن اليوم أمام مسؤولية مزدوجة: حماية لبنان من تداعيات هذه الصراعات، وحماية اللبنانيين من أي اعتداء يستهدفهم"، لافتاً الى أننا "ندخل اليوم إلى جلسة مجلس الوزراء بروح المسؤولية الوطنية، للعمل على تكثيف الاتّصالات الدولية، ووقف هذا التصعيد، وحماية أهلنا في كل المناطق اللبنانية. وتحييد المطار ومعبر المصنع دليل على أن الاتّصالات تُجدي".
وشدد على أن "لبنان ليس ساحة، وليس ورقة تفاوض، وشعبه ليس رهينة عند أحد".