قامت جمعيّة "نورج" بجولة ميدانيّة برئاسة ​فؤاد أبو ناضر​، شملت قرى في قضاءَي حاصبيا ومرجعيون (دير ميماس، برج الملوك، القليعة، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا)، ورفدتها بقافلة مساعدات عينيّة وإنسانيّة تضمّنت: أدوية، مياه، مواد غذائيّة ومواد تنظيف، جرى توزيعها على مختلف البلدات والقرى الصّامدة.

كما زوّدت بلدتَي جديدة مرجعيون والقليعة بجهاز اتصال، لتأمين التواصل مع أهالي المناطق اللّبنانيّة الأخرى.

وأكّد أبو ناضر لأهالي القرى الحدوديّة في بيان، أنّ "تمسّككم بأرضكم وصمودكم الأسطوري هو الضّمانة الحقيقيّة للحفاظ على هويّة هذه الأرض و​لبنان​يّتها، ولن نقبل بتخوينكم تحت أي ذريعة كانت"، مشيرًا إلى "أنّنا نسعى جاهدين للاستفادة من بقاء الطرقات مفتوحة لضمان وصول المساعدات الإغاثيّة والاحتياجات الأساسيّة إليكم بانتظام".

ولفت إلى "أنّنا نجحنا في العمل على إبقاء مخافر الدّرك فاعلة في قراكم، تعزيزًا لمنطق الدّولة ورمزيّتها، وحماية الأمن والاستقرار الدّاخلي. وبعد انتهاء هذه الأزمة، على الدولة اللبنانية أن تعترف أنّ بقاءكم هو الّذي حافظ على الـ10,452 كيلومترًا مربّعًا، وأن تضع على صدوركم وسام الاستحقاق اللّبناني الأكبر".

وأوضح أبو ناضر أنّ "هذه الزّيارة لا تقتصر على تقديم المعونات المادّيّة فحسب، بل هي رسالة تضامن ومؤازرة وطنيّة، تهدف إلى طمأنة أهالي الجنوب بأنّهم ليسوا وحدهم، وأنّ العمل الإنساني سيبقى جسرًا يربط بين مختلف المناطق اللّبنانيّة بكلّ طوائفها، دعمًا لصمودهم في وجه الأزمات الّتي فُرضت عليهم وعلى كلّ لبنان من غير وجه حق". وختم: "نحن بأرضنا باقون".