نفت السيدة الأولى في الولايات المتحدة ميلانيا ترامب أن تكون لها أي علاقة بالممول الراحل والمدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، وأكدت أن هذه الادعاءات تشهيرية.
وأشارت إلى أن إبستين لم يقدمها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موضحة أن المرة الأولى التي التقت فيها بإبستين كانت في عام 2000 في فعالية مع ترامب، داعية الكونغرس إلى توفير جلسة استماع علنية لضحايا إبستين.





















































