أعلن وزير الدّفاع البريطاني جون هايلي (John Healey)، أنّ في الأسابيع الأخيرة، "بينما كان اهتمام الكثيرين منصبًّا على الشرق الأوسط، قامت بريطانيا بالتعاون مع النروج وحلفاء آخرين، بالرّدّ على تكثيف النّشاط الرّوسي في شمال المحيط الأطلسي"، مشيرًا إلى أنّه تمّ رصد غوّاصة هجوميّة وغوّاصتَين تجسّسيّتَين روسيّتَين بالقرب من كابلات في شمال المحيط الأطلسي. وأفاد بأنّ العمليّة انتهت الآن.
وأوضح في مؤتمر صحافي، أنّ هذه العمليّة جرت "في المياه البريطانيّة وحولها"، لافتًا إلى أنّ ردًّا على ذلك، "نشرتُ قوّاتنا المسلّحة لمراقبة وردع أي نشاط خبيث" من جانب الغوّاصات. وذكر أنّ "سفينةً حربيّةً تابعةً للبحريّة الملكيّة وطائرةً تابعةً لسلاح الجو الملكي، بالتعاون مع حلفاء، قامت بمراقبة الغواصات الرّوسيّة على مدار 24 ساعة في اليوم، سبعة أيّام في الأسبوع".
وأكّد هايلي أنّ "قوّاتنا المسلّحة أوضحت لهم أنّهم مراقبون... وأنّ محاولتهم القيام بعمليّة سرّيّة قد أُحبطت"، مبيّنًا أنّه "لا دليل لدينا على وقوع أضرار". وإذ وجّه تحذيرًا إلى روسيا، قال "نراقب أنشطتكم بالقرب من كابلاتنا... واعلموا أنّ أيّ محاولة للتسبّب بأضرار لن يتمّ التسامح معها، وستكون لها عواقب وخيمة".





















































