حظرت سلطات ​الصين​ الطّيران المدني في جزء واسع من المجال الجوّي قبالة ​شنغهاي​، وفقًا لرسالة وجّهتها هيئة الطيران الفدراليّة الأميركيّة إلى الطيّارين، من دون تحديد الأسباب.

وسيبقى الحظر ساريًا حتى السّادس من أيّار المقبل، ويشمل خمس مناطق تغطّي مساحةً إجماليّةً قدرها 73 ألف كيلومتر مربّع، على بُعد بضع مئات من الكيلومترات شمال تايوان.

وأوضح الخبير في الأمن البحري بنجامين بلاندين لوكالة "فرانس برس"، أنّه "لا يوجد سبب محتمَل لهذا النّوع من القيود على المجال الجوّي سوى الاستخدام العسكري. وقد يكون ذلك لإطلاق صواريخ أو إجراء تدريبات جوّيّة وما إلى ذلك، لا نعلم".

وأوضح أنّها "المرّة الأولى على الإطلاق" الّتي تقيّد فيها الصين الوصول إلى المجال الجوي بهذه الطّريقة "المفاجئة والواسعة جغرافيًّا والمطوّلة وغير المحدّدة الأسباب".

وتهدف إشعارات الطيارين إلى إبلاغهم بالظّروف غير الاعتياديّة الّتي تؤثّر على مجالات جوّيّة معيّنة. وعادةً ما تصدر قبل تدريبات عسكريّة أو أثناء أحداث استثنائيّة مثل الحرائق أو انفجار البراكين.