ثمّن عميد المجلس العام الماروني الوزير الأسبق ​وديع الخازن​، "دعوة ​البابا لاوون الرابع عشر​ إلى تخصيص سهرة صلاة من أجل السّلام، وما واكبها من نداء البطريرك الماروني الكاردينال ​مار بشارة بطرس الراعي​، في لحظة بالغة الدّقة يمرّ بها العالم، وتتفاقم فيها دوّامات العنف والمآسي الإنسانيّة".

ورأى في بيان، أنّ "هذا التلاقي الرّوحي الوطني يُشكّل تعبيرًا صادقًا عن رسالة الكنيسة في أن تكون صوت ضمير ورجاء، في مواجهة الحروب والانقسامات، لا سيّما في ظلّ ما يشهده ​لبنان​ من اعتداءات إسرائيليّة أدّت إلى سقوط مئات الشّهداء والجرحى، وتسبّبت بدمار واسع ومعاناة إنسانيّة متفاقمة".

وأكّد الخازن أنّ "دعوة ​الكرسي الرسولي​ إلى وقف الحروب والعودة إلى الحوار، واحترام القوانين الأمميّة وحماية المدنيّين، تمثّل موقفًا أخلاقيًّا جامعًا يضع كرامة الإنسان فوق كلّ اعتبار، ويستدعي من المجتمع الدولي تحمّل مسؤوليّاته لوقف الانتهاكات وصون استقرار الشّعوب، وفي مقدّمها الشعب اللبناني".

ودعا إلى "توحيد الصّلاة والجهود من أجل سلام عادل وشامل، يعيد الطمأنينة إلى لبنان والمنطقة، ويثبّت الأمل في نفوس اللّبنانيّين جميعًا".