استقبل رئيس مجلس النّواب نبيه بري في عين التينة، وزير الدّفاع الوطني ميشال منسى، حيث تناول الأوضاع العامّة لاسيّما الأمنيّة منها، وشؤون المؤسّسة العسكريّة والمستجدّات السّياسيّة والميدانيّة على ضوء تصعيد إسرائيل عدوانها على لبنان.
والتقى أيضًا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى العلّامة الشّيخ علي الخطيب.
كما تابع برّي الأوضاع العامّة والمستجدّات وشؤونًا وطنيّة مع الوزير الأسبق وديع الخازن، الّذي أوضح بعد اللّقاء "أنّنا تداولنا في الأوضاع الدّاخليّة والإقليميّة، وما يجري في الجنوب من اعتداءات إسرائيليّة متواصلة، وما تُخلّفه من دمار ومُعاناة إنسانيّة، وأعباء إضافيّة على لبنان واللّبنانيّين".
وأشار إلى أنّ "البحث تناول أيضًا التطوّرات السّياسيّة الرّاهنة والاستحقاقات الوطنيّة المقبلة، حيث شدّد برّي على أهمّية صون الثّوابت الدّستوريّة الّتي أرساها اتفاق الطائف، وفي مُقدّمِها المُناصفة والشّراكة الوطنيّة المُتوازنة، باعتبارهما ضمانة لاستمرار الدّولة، وترسيخ العيش المُشترك بين جميع أبنائها".
ولفت الخازن إلى أنّ "برّي أكّد لي أنّ ما يتعرّض له الجنوب يُشكّل تحدّيًا مُباشرًا للسّيادة اللّبنانيّة، وأنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيليّة والانتهاكات المُتكرّرة يفرض على المجتمع الدولي تحمّل مسؤوليّاته، والعمل الجدّي لوضع حدّ لها، بما يكفل حماية لبنان وأهله وأرضه".
وذكر "أنّنا توقّفنا كذلك عند المساعي السّياسيّة والدّبلوماسيّة الجارية ، حيث شدّدنا على أنّ أيّ تحرّك أو تفاوض يجب أن يُحقّق نتائج ملموسة تحفظ الحقوق اللّبنانيّة، لا أن يبقى مُجرّد إطار شكلي لا يُفضي إلى مُعالجة فعليّة للأزمات القائمة أو إلى وقف الاعتداءات المُستمرّة".
وركّز على أنّ "برّي رأى أنّ المرحلة الرّاهنة تستوجب تغليب المصلحة الوطنيّة العليا، وتعزيز مناخ الحوار والتفاهم بين مختلف المكوّنات اللّبنانيّة، بما يساهم في تحصين البلاد ومواجهة التحدّيات السّياسيّة والاقتصاديّة والأمنيّة الّتي تفرُض نفسها على السّاحة اللّبنانيّة. وقد أكّد أنّ لبنان يحتاج اليوم إلى مُقاربة وطنيّة جامعة تضع حماية الدّولة ومؤسّساتها ومصالح المواطنين فوق أي اعتبار آخر، وتؤمّن الظّروف المُلائمة لاستعادة الثّقة والنّهوض بالبلاد على مختلف المُستويات".
















































