أعرب رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، عن إدانته "الغارة الّتي استهدفت سراي النبطية وأدّت إلى استشهاد عدد من عناصر المديرية العامة لأمن الدولة"، معتبرًا أنّ "ما جرى يشكّل اعتداءً صارخًا على مؤسّسات الدّولة وهيبتها".
وتوجّه بالتعزية إلى المدير العام لأمن الدّولة اللّواء إدغار لاوندس وقادة وعناصر أمن الدّولة وعائلات الشّهداء، مؤكّدًا أنّ "هؤلاء الشّهداء هم قربان يُقرَّب على مذبح لبنان، وقد سقطوا دفاعًا عن أمنه واستقراره في وجه كلّ الأخطار". وشدّد على أنّ "استهداف المراكز الرّسميّة والأجهزة الأمنيّة لن يثني اللّبنانيّين عن التمسّك بدولتهم، بل يزيدهم إصرارًا على حماية مؤسّساتها وصون الاستقرار".
ودعا ابراهيم إلى "أوسع تضامن وطني مع الأجهزة الأمنيّة الّتي تقدّم التضحيات يوميًّا"، مشدّدًا على أنّ "دماء الشّهداء ستبقى أمانةً في أعناق الجميع حتى قيام دولة قويّة وعادلة".






















































