أعلن ملك كمبوديا نورودوم سيهاموني، البالغ 72 عاما، أن أطباء في بكين "أكدوا أنني مصاب حاليا بسرطان البروستاتا"، مشيرا إلى أنهم أوصوا بدخوله المستشفى لمدة قد تصل إلى شهرين للعلاج.
وكان سيهاموني قد غادر إلى بكين قبل أكثر من شهر لإجراء فحوص طبية.
وأمضى الملك، الذي لم يتزوج ويتحدث الفرنسية والتشيكية والإنكليزية، معظم حياته في الخارج حيث عمل في المجال الفني، قبل أن يعتلي العرش في العام 2004. وتولى الحكم بعد تنازل والده الملك نورودوم سيهانوك عن العرش إثر خضوعه لعلاج من السرطان في بكين.
ويؤدي سيهاموني دورا رمزيا إلى حد كبير كقاءد للدولة، بموجب اتفاق أُبرم عام 1993 بين والده والقيادة الكمبودية، سمح للملك السابق بالعودة إلى العرش بعد سنوات في المنفى.





















































