لو لم يقم المسيح لكنا اشقى الناس، لا انبعاث ولا حركة لولبية. يسوع قام حقا قام وهو بكر القائمين من بين الاموات ونحن سنقوم معه لاننا بالعماد المقدس اتحدنا به وصار لنا المصير نفسه في جسده السري الذي هو نحن فيه وله ومعه كنا للمسيح قام حقا قام.
في الميتة الشقاء، يحترق الموت ثم يقوم او يعود اكثر، ادونيس يعود الى الحياة مع الربيع. لنا المسيح فهو وحده الذي كسر شوكة الموت وقوّة الجحيم ودحرج الحجر، حجر القبر، وقام من الموت مخلعا لأبواب الجحيم، المجد له والسجود لصلبه وموته وقيامته. انه الفرح الكبير الذي يملأ قلب محبيه رجاء بعدم الموت في معطوبية وجودنا وفانية وجودنا.
هذا هو الفرح بقهر الموت والمرض والفناء والفشل، كل شيء ايضا يعلن الفشل حتى اتت الصدمة بقوة الحقيقة من القيامة والرجاء. الحجر دحرج والنور يملأ المكان. الأربطة مطويّة مع الكفن وملائكة النور هناك تقول، انه ليس هنا: لقد قام فاسرعت النسوة بنشر الخبر. وقد تركن الطيب على جانب الطريق، ورأى بطرس: حقا انه قام.
استنيري ايتها البيعة وهو قائم.
هذه هي الحقيقة الكبرى في لاهوت القيامة وتيولوجيا الانتصار على الموت واعطاء الانتروبولوجيا فرح رجاء البقاء بالقائم من القبر يسوع على دروب اورشليم. المسيح قام من بين الاموات. ان المسيح قام فافرحوا.
عسى ان يقوم لبنان بالسلام والفرح وعرس الحمل بعد عرس قانا الجليل، ملك "حول الماء فصار خمرا". والعرس دام فرحا ورقصا وأصبح المستحيل ممكنا، وغير المعقول حقيقة تتخطى المفاهيم البشرية.
عيد مبارك على امل ان يتوحّد العيد ونترك لعبة الزمن للزمن وليس لحقيقة القيامة.
انه زمن المصالحة والسلام والمغفرة والحب، اذهب وصالح اخاك ثم عد فقدّم قربانك، مُتْ لاجله وهو من يصالح ويسامح هو خارج عن المجتمعات خارج عن الله، ما بعد الحقد والبغض والحسد والكراهية والكبرياء والنميمة وشهوة الجسد والمجد والسلطة.
























































