أجرى نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى" العلّامة الشّيخ علي الخطيب سلسلة اتصالات وتلقّى العديد منها، وتركّزت جميعها على الوضع العام في البلاد و"ضرورة الحفاظ على السّلم الأهلي، لتفويت الفرصة على العدو الصّهيوني الّذي يسعى جاهدًا لإثارة الفتنة الدّاخليّة بين اللّبنانيّين".
وشملت هذه الاتصالات رئيس مجلس النّواب نبيه بري ومسؤولين في "حزب الله" والعديد من الشّخصيات، وذلك في إطار التشاور والتنسيق الدّائمَين بين "المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى" وحركة "أمل" و"حزب الله" وعلماء الطّائفة الشّيعيّة. كما تلقّى اتصالَين من مفتي الجمهوريّة الشّيخ عبد اللطيف دريان ورئيس المجلس العلوي الشّيخ علي محمود قدور.
وتوجّه الخطيب بنداء إلى "أهلنا وأبنائنا جميعًا"، متمنّيًا عليهم "تجنّب الانفعالات وعدم الإنجرار إلى الاستفزازات الهادفة إلى تفجير السّاحة الدّاخليّة خدمةً للعدو الإسرائيلي"، وناشدهم "اتخاذ أقصى درجات الحكمة والتعقّل في هذه المرحلة الدّقيقة".
وكرّر "الشّكر الجزيل لكلّ المكوّنات والمناطق اللّبنانيّة الّتي تستضيف النّازحين، لا سيّما في بيروت والجبل والشّمال، ما يؤكّد أنّنا شعب واحد وأنّ الوطن لجميع أبنائه، كما أوصانا مؤسّس المجلس الشّيعي الإمام المغيّب السيّد موسى الصدر".
كما أشار إلى أنّ "شهداءنا الأبرار الّذين يتصدّون للعدو، والّذين يرتقون نتيجة عدوانه في كلّ المناطق، يناشدون ضمائرنا جميعًا أن نكون على مستوى المسؤوليّة الكبرى الملقاة على عاتقنا في هذه المرحلة، معتصمين بالصبر بانتظار جلاء هذه الغمة عن هذه الأمّة".
























































