لفت مصدر مطّلع على مجريات المفاوضات في إسلام أباد لموقع "العربي الجديد"، إلى أنّ "هناك تفاؤلًا كبيرًا بنجاح المفاوضات بين أميركا وإيران في إسلام آباد، وأنّ وفدَي الجانبَين الأميركي والإيراني يتجاوبان بإيجابيذة عالية مع القضيّة، ويبدو أنّ هناك نيّةً لديهما للوصول إلى حل".
وأوضح أنّ "العائق الوحيد هو أنّ الجانب الأميركي ما زال يأخذ في الاعتبار إلى حدّ ما المصالح الإسرائيليّة، لكن هناك مرونة كبيرة، وأنّ القضيّة إذا كانت مقتصرة على المصالح الأميركيّة والإيرانيّة حينها الحل ممكن وقريب، وهذا ما تتطلّع إليه الجهات كافّة"، مركّزًا على أنّ "الأمر يصبح معقّدًا إذا أصرّ الجانب الأميركي على الحفاظ على الأهداف والمصالح الأميركيّة". ولفت إلى أنّ "الوفد الأميركي لن يترك المفاوضات تنتهي بدون نتائج، ووضع "المصلحة الأميركيّة أوّلًا" سيؤدّي إلى حل".
كما كشف المصدر أنّ "شمول لبنان في أيّ اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لا يزال يمثّل العقبة الأبرز أمام التوصّل إلى حلّ، في ظلّ تمسّك طهران بإدراجه ضمن أي تفاهم، مقابل استمرار الرّفض الأميركي لذلك، رغم تذكير الوسيط الباكستاني بأنّ وقف إطلاق النّار الموقّت نَصّ صراحةً على شمول لبنان".






















































