عُقد اجتماع موسّع اليوم ضمّ نوابًا عن بيروت، أعربوا خلاله عن إدانتهم "الاعتداءات الإسرائيليّة الّتي تطال الأراضي اللّبنانيّة وحتى العاصمة بيروت، والّتي راح ضحيّتها مدنيّون من أهل بيروت وسكانها". ورفضوا "زجّ لبنان في حرب لا علاقة له بها، وأعمال التحريض والشّغب الّتي تحصل في بيروت وتعرّض أهلها للخطر"، مؤكّدين "ضرورة الوحدة الوطنيّة ورفض الفتنة".
وأعلن النّواب في بيان، "دعمهم الكامل لقرارات الحكومة اللبنانية الرّامية إلى بسط سيادة الدّولة، وتعزيز حصريّة قرارَي الحرب والسّلم بيدها، وحصر السّلاح بيد القوى الشّرعيّة، ورفض أي تعرّض للحكومة ورئيسها نواف سلام". ورحّبوا بقرار الحكومة إعلان "بيروت مدينة منزوعة السّلاح"، معربين عن "تأييدهم شروع الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة الفوري في تنفيذ انتشار أمني فعّال وشامل داخل العاصمة، بما يضمن فرض الأمن، حماية المواطنين، ومنع أي مظاهر مسلّحة أو إخلال بالاستقرار".
ولفتوا إلى أنّ "بناءً عليه، قرّر المجتمعون عقد مؤتمر يوم الخميس 16/4/2026، تدعى إليه الجهات المنتخبة في بيروت وهيئاتها الاقتصاديّة والمجتمع المدني البيروتي، لإعلان موقف جامع تجاه الأحداث، ودور الدّولة، وتنفيذ قرارات الحكومة حمايةً للعاصمة ومرافقها وأهلها وسكانها".




















































