تقدّم رئيس الجمهوريّة الأسبق ​إميل لحود​، بـ"أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلات شهداء ​المديرية العامة لأمن الدولة​، الّذين ارتقوا على يدّ العدو الإسرائيلي الغادر والحاقد، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في حماية أهلهم وإخوانهم في الجنوب".

وشدّد في بيان، على أنّ "هذه الدّماء الزكيّة الّتي سُفكت على مذبح الوطن، تؤكّد مرّةً جديدةً أنّ الاعتداءات الإسرائيليّة لا تستهدف موقعًا أو جهازًا بعينه، بل تطال كلّ ​لبنان​ في أمنه واستقراره وسيادته. كما تعكس حجم التضحيات الّتي يبذلها أبناء المؤسّسات الأمنيّة، الّذين يواجهون الأخطار بثبات وإيمان راسخ بواجبهم الوطني".

وأكّد لحود أنّ "الشّهداء سيبقون منارةً في سجل الشّرف والتضحية، وأنّ دماءهم لن تذهب سدى، بل ستزيد اللّبنانيّين تمسّكًا بوحدتهم الوطنيّة وإصرارهم على الدّفاع عن أرضهم وكرامتهم".