نعت "حركة المقاومة الإسلاميّة" (حماس)، "القائد القسامي الكبير البطل محمد عودة، الّذي استشهد أمس الثلاثاء برفقة زوجته واثنين من أبنائه، في قصف صهيوني غادر استهدف بنايةً سكنيّةً في مدينة غزة، في محاولة يائسة للنّيل من صمود وإرادة شعبنا ومقاومته، وفي انتهاك سافر لكلّ القيم والأعراف والقوانين والشّرائع السّماويّة".
ولفتت في بيان، إلى أنّ "عودة استشهد بعد مسيرة جهاديّة حافلة بالتضحية والصبر والرّباط، ممتدّة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حيث كان من الرَّعيل الأوَّل المؤسِّس للعمل الجهادي والعسكري، وكانت له بصمات واضحة في كلّ مراحله ومحطّاته المباركة، حتى "طوفان الأقصى"، بناءً وإعدادًا وتخطيطًا وإبداعًا، على المستويات المهنيّة والفنيّة والأكاديميّة التخصّصيّة كافّة".
وشدّدت الحركة على أنّه "كان مثلًا للقائد الفذّ في التخطيط والتوجيه وتوحيد الجهود والخبرات والموارد، ويعمل بحكمة وكفاءة وقوَّة واقتدار، وفي صمت بعيدًا عن الظهور الإعلامي، حتَّى نال شرف أسمى الأماني على أرض غزَّة، وفي يوم عرفة المبارك"، مؤكّدةً أنّ "دماء عودة وعائلته، وكلّ دماء الشّهداء من قادة وأبناء شعبنا الصامد، الّذين ارتقوا على درب تحرير الأرض والمقدّسات، لن تذهب هدرًا، وستبقى وقودًا يُذكّي في شعبنا القوَّة والإصرار على مواصلة طريق النّضال والصمود".
وركّزت على أنّ "تصعيد حكومة الاحتلال الفاشيّة جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم الّتي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة شعبنا ومقاومته".























































