أشارت مفوضيّة الإعلام في "الحزب التقدمي الاشتراكي"، إلى أنّ "بعض الأوساط المشبوهة تعمد إلى اجتزاء تصريحات للمعلّم الشّهيد كمال جنبلاط من سياقها الزّمني، وإعادة نشرها بما يخدم أهدافًا تحريضيّةً باطلة، متجاهلةً الظّروف التاريخيّة والسّياسيّة الّتي أحاطت بتلك المرحلة. وقد استعانت هذه الجهات بافتتاحيّة لصحيفة "النهار" تعود إلى عام 1958، مستحضرةً حادثة "سهل الحولة".
ولفتت في بيان، إلى أنّ "في هذا السّياق، يوضح الرّئيس السّابق للحزب "التقدّمي" وليد جنبلاط أنّه لا يتحمّل مسؤوليّة كلام غير دقيق، مبنيًّا على وقائع تاريخيّة غير ثابتة حول أراضي سهل الحولة، كما لا يتحمّل تبعات خلاف بين كمال جنبلاط وصائب سلام، يُستحضر اليوم خارج سياقه"، مؤكّدةً أنّ "العلاقة التاريخيّة الّتي تجمع وليد جنبلاط بآل سلام علاقة راسخة، عمادها الحرص المشترك على حماية لبنان الكبير، وصون وحدته، وترسيخ انتمائه العربي".