بدأت تظهر أولى بوادر الحصار الأميركي مع ابتعاد السفن عن مضيق هرمز. وقد رصدت معلومات استخباراتية من شركة ويندوارد حالتي انعطاف رئيسيتين عند الموعد النهائي:
- ناقلة محملة، خاضعة للعقوبات الأميركية وتحمل علمًا مزيفًا، غيّرت مسارها في تمام الساعة 12:47 بالتوقيت العالمي المنسق، أي قبل ساعة تقريبًا من بدء الحصار.
- سفينة أخرى خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي/مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) وتحمل علمًا مزيفًا، عادت أدراجها في تمام الساعة 14:00 بالتوقيت العالمي المنسق، بالتزامن مع بدء تطبيق الحصار.
واشارت هذه المناورات الفورية إلى تحول حاسم في سلوك الملاحة البحرية مع دخول الحصار حيز التنفيذ.





















































