استقال نائبان أميركيان، فيما يواجه عضوان آخران في مجلس النواب احتمال الطرد، على خلفية سلسلة من الفضائح التي طالت الحزبين وأثارت اضطرابا داخل الكونغرس.
وأعلن الديموقراطي إريك سوالويل من كاليفورنيا استقالته عبر منصة إكس، بعد أيام من تعليق حملته لمنصب حاكم الولاية، إثر اتهامات وجهتها له نساء بالاعتداء الجنسي وسوء السلوك.
وبعد ساعات، أعلن الجمهوري توني غونزاليس من تكساس نيته الاستقالة، وسط ضغوط متزايدة، بعدما أقر بإقامته علاقة خارج إطار الزواج مع متعاقدة انتحرت لاحقا.
وفي السياق، دعا رئيس مجلس النواب مايك جونسون وعدد من القيادات الجمهورية غونزاليس إلى عدم الترشح مجددا في انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني.
كما يواجه مشرعان آخران في فلوريدا إجراءات قد تؤدي إلى طردهما، هما الديموقراطية شيلا شيرفيلوس-مكورميك، على خلفية شبهات تتعلق بتمويل الحملات الانتخابية، والجمهوري كوري ميلز، الذي يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي والعنف المنزلي، إلى جانب مخالفات تتعلق بتمويل الحملات والهدايا.
























































