عقدت النائبة ستريدا جعجع اجتماعاً في معراب، ضم النائب السابق جوزف إسحق، ورئيس اتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف، إلى جانب رؤساء بلديات القضاء: جو كيروز (بشري)، كارلوس إسحق (حدشيت)، جرار السمعاني (حصرون)، رشيد مارون (بقرقاشا)، رامي بو فراعة (بزعون)، سيمون عبد المسيح (حدث الجبة)، أنطوان سعادة (قنات)، نبيل بو النصر (عبدين)، روبير مقصود (طورزا)، وربيع ديب (برحليون). وتناول اللقاء التطورات المرتبطة بملف النازحين وانعكاساته على الواقعين الأمني والاجتماعي في المنطقة، لا سيما "بعد الأحداث الأليمة التي شهدتها مناطق تُعد آمنة كالحازمية والمشروع الماروني في عين سعادة وبيروت".
وأكد المجتمعون، في بيان، "ضرورة التعاطي مع هذا الملف بأقصى درجات الجدية والمسؤولية، انطلاقاً من الحرص على حماية البلدات وسكانها، ومنع أي تداعيات قد تنجم عن التراخي أو المعالجة غير المنضبطة"، مشددين على أن "المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل التساهل أو المجازفة".
ودعوا إلى "ضبط حركة الدخول إلى البلدات من خلال تفعيل دور الشرطة البلدية، والتشدد في مسألة تأجير المنازل وتنظيمها وفق الأصول، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين البلديات والأجهزة المعنية لضمان الاستقرار"، مشيرين إلى أن "هذه الإجراءات لا تستهدف أي فئة إنسانية، بل تندرج ضمن إطار موقف وقائي مشروع هدفه الأساسي حماية المجتمع المحلي وصون أمنه".
من جهتها، أكدت جعجع أن "سلامة أهلي في قضاء بشري تبقى فوق كل اعتبار"، داعية إلى "اعتماد مقاربة متوازنة تجمع بين البعد الإنساني ومتطلبات الأمن، بما يحفظ كرامة الجميع ويحول دون أي تهديد محتمل".
وفي ختام الاجتماع، اتفق المجتمعون على "استمرار التنسيق بين البلديات واتخاذ خطوات عملية موحدة في المرحلة المقبلة تُترجم على أرض الواقع".






















































