أكّد عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب سعيد الأسمر، أنّ "مغدوشة بأهلها وشبابها ورجالها كانت وستبقى عصيّةً على الخوف، متمسّكةً بكرامتها وأرضها وسلمها الأهلي، لكنّها في الوقت نفسه متمسّكة بالدّولة والجيش اللبناني كمرجعيّة وحيدة لحماية النّاس، ومنع أي فتنة أو اعتداء".
وشدّد في تصريح، على أنّ "في هذه الظّروف الدّقيقة، يبقى المطلوب حضورًا دائمًا وحازمًا للجيش والقوى الشّرعيّة على الأرض، حفاظًا على أمن الأهالي واستقرار المنطقة"، مشيرًا إلى أنّ "أهل مغدوشة يريدون الدّولة… والدّولة وحدها".
وكان قد سقط جريح جرّاء إشكال وقع بين شبّان من بلدتَي مغدوشة وعنقون المجاورتَين، مساء أمس، على خلفيّة تجوّل شخصَين على درّاجة ناريّة في مغدوشة ما أثار ريبة عناصر شرطة البلديّة. وأشار مصادر أمنيّة لـ"النشرة"، إلى أنّ "الإشكال تخلّله إطلاق نار وتكسير عدد من السّيّارات وفوضى في المكان". وإثر ذلك، حضرت دوريّات من مخابرات الجيش اللبناني وعملت على تطويق الإشكال وتهدئة الوضع، إضافةً إلى ملاحقة المتورّطين.




















































