يتوجه البابا لاوون الرابع عشر إلى الكاميرون، حاملاً رسالة سلام إلى منطقتها التي تشهد نزعة انفصالية، ولإجراء محادثات مع الرئيس بول بيا، الزعيم البالغ من العمر 93 عامًا، والذي تم تمديد ولايته للمرة الثامنة في انتخابات جرى الطعن فيها على نطاق واسع العام الماضي.
ومن المقرر أن يلتقي البابا بالرئيس بيا لدى وصوله إلى القصر الرئاسي في العاصمة ياوندي. وبعد ذلك، سيلقي كلمة أمام السلطات الحكومية في الكاميرون، وممثلي الخدمة المدنية، والدبلوماسيين، قبل أن يزور دار أيتام تديره راهبات تابعـات لإحدى الرهبانيات الكاثوليكية.
وكان انفصاليون ناطقون بالإنكليزية قد أطلقوا تمردًا في عام 2017 بهدف الانفصال عن الأغلبية الناطقة بالفرنسية في الكاميرون، وإنشاء دولة مستقلة ناطقة بالإنكليزية. وقد أسفر النزاع عن مقتل أكثر من 6000 شخص ونزوح أكثر من 600 ألف آخرين، بحسب مجموعة الأزمات الدولية، وهي مركز أبحاث.
وعشية وصول البابا، أعلن الانفصاليون الناطقون بالإنكليزية وقفًا للقتال لمدة ثلاثة أيام للسماح بـ"تنقل آمن" خلال الزيارة.
وقال "تحالف الوحدة"، الذي يضم عدة مجموعات انفصالية، في بيان، إن هذا التوقف يعكس "الأهمية الروحية العميقة" للزيارة، ويهدف إلى تمكين المدنيين والحجاج والشخصيات الرسمية من التنقل بأمان.