أفادت وكالة "أسوشيتد برس" أن ​البابا لاوون الرابع عشر​ سيتوجه اليوم إلى ​مدينة بامندا​ في غرب الكاميرون لنشر رسالة سلام في مركز صراع انفصالي تصفه منظمات إنسانية بأنه من بين أكثر الأزمات إهمالا في العالم.

ومن المقرر أن يترأس البابا، اجتماعا للسلام يضم زعيما تقليديا من مانكون، ومشرفا على "الكنيسة المشيخية"، وإماما، وراهبة كاثوليكية، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الجهود المشتركة بين الأديان لإنهاء النزاع ورعاية ضحاياه الذين يعانون من صدمات نفسية.

كما سيقيم قداسا لسكان بامندا، الواقعة قرب الحدود الغربية للكاميرون مع نيجيريا.

ووصل البابا إلى الكاميرون، الأربعاء، في المحطة الثانية من جولته الإفريقية التي تشمل أربع دول، وهي الأولى من نوعها. وفي كلمة ألقاها لدى وصوله، دعا إلى كسر "سلاسل الفساد" في البلد الغني بالموارد المعدنية.

وعشية وصول البابا، أعلن مقاتلون انفصاليون وقف القتال لمدة ثلاثة أيام، حيث أكد المتحدث باسم "تحالف الوحدة" ​لوكاس أسو​ أن الخطوة تعكس التزاما بالمسؤولية وضبط النفس واحترام الكرامة الإنسانية، رغم استمرار النزاع، مشددا على أن زيارة البابا يجب أن تبقى ذات طابع روحي وألا تُفسر كدعم لأي سلطة سياسية.