أكد رئيس حركة" النصر عمل" النائب ​ملحم الحجيري​ "موقفنا الرافض رفضاً مطلقاً لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو، ونرى فيه خطوة لا دستورية ولا وطنية ولا شعبية، وفيها تعمد في استفزاز وتحدي لمشاعر السواد الأعظم من ال​لبنان​يين".

وفي تصريح له، سأل: "أي سفالة وحقارة وبذاءة وعمالة تلك التي أملت المفاوضة تحت النار وجسدتها سلطة الغدر على شكل تعهدات والتزامات قدمت خلال اجتماع ​واشنطن​، وجُسدت أيضاُ، وبوضوح، في موافقة السلطة على البيان المشترك الصادر عن هذا الاجتماع وفيه إملاءات وشروط جلية فيما تضمنه البيان من كلام وموقف المندوبين الاميركي والصهيوني".

ورأى أن "شموخ المقاومين الأبطال الذين يصنعون التاريخ في بنت جبيل والخيام والطيبة وكل الأسماء الحسنى للقرى الحدودية هم وحدهم من يحددون مستقبل البلد ومصيره، وستكون لهم الكلمة الفصل في الميدان".

وأشار إلى "ان التصدي لنهج سلطوي ممعن في التآمر والخيانة هو واجب وطني مقدس، وفئات المجتمع اللبناني بقواها الشريفة والحية والممثلة لأغلبية شعبنا مدعوةٌ للعمل بشكل جدي على تحرير لبنان من الإحتلال الإسرائيلي الذي يقبع بجزء من السلطة اللبنانية العميلة".

ودعا إلى "إسقاط حكومة العار كضرورة وطنية قصوى حمايةً للبلد ولعدم انجراره إلى فتنة داخلية كبرى تسعى إليها هذه الحكومة وتريدها أميركا والصهيونية".