أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب ​تيمور جنبلاط​ "أهمية تحصين الوضع الداخلي اللبناني"، مشدداً على "أولوية وقف إطلاق النار، ومجدداً دعم الحزب لمسار المفاوضات، الذي يهدف إلى ضمان وقف النار، وتحرير الأرض والأسرى، وعودة أبناء الجنوب إلى قراهم".

وبعد زيارته على رأس وفد من "التقدمي" و"اللقاء الديموقراطي" كل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة ​نواف سلام​، شدد جنبلاط على "ضرورة العودة إلى اتفاق الهدنة لعام 1949، وتطبيق القرار الدولي 1701، إضافة إلى الالتزام ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في تشرين الثاني 2024، بما يكرّس استعادة الدولة حصرية السلاح. كذلك حضر في اللقاءين ملف إدارة النزوح، حيث أكد جنبلاط ضرورة تكثيف الاجراءات الامنية والعمل المشترك على تأمين الدعم اللازم للنازحين في ظل غياب الدعم الدولي اللازم".