أقرّ مجلس الشّيوخ في البرلمان البوسني، بعد تمريره في مجلس النّواب، قانونًا خاصًّا بمشروع طاقة بقيمة 1,5 مليار دولار، تقوده جهات استثماريّة مقرّبة من الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، ويهدف إلى تقليص اعتماد الدّولة على الغاز الطبيعي الرّوسي.
ويقود المشروع شركة حديثة التأسيس يرأسها جوزف فلين، شقيق مايكل فلين المستشار السّابق لترامب، إلى جانب جيسي بينال الّذي سبق أن عمل محاميًا لترامب. ويشمل المشروع إنشاء خطّ أنابيب غاز إضافةً إلى محطّات حراريّة لتوليد الكهرباء.
وسيعمل خط الأنابيب الّذي ستقوم الشّركة ببنائه وتشغيله، على ربط البوسنة بالشّبكة الأوروبيّة للغاز، ولاسيّما في محطّة الغاز الطبيعي المسال الواقعة في جزيرة كرك شمال كرواتيا، والّتي تستقبل كميّات كبيرة من الغاز الأميركي.
من جهتها، أعربت جماعات بيئيّة عن معارضتها الشّديدة للمشروع، إذ دعت منظّمتان غير حكوميّتَين النّواب إلى رفض ما وصفتاه بأنّه "مشروع ضارّ ينطوي على مخاطر قانونيّة وماليّة جسيمة". كما اعتبرتا أنّ قرار الموافقة عليه "اتُّخذ على عجل، وتحت ضغط سياسي هائل من لوبي الوقود الأحفوري في الإدارة الأميركيّة".
وتتمثّل الخطوة التالية في توقيع اتفاقيّة بين الشّركة الجديدة "إيه إيه إف إس"، واتحاد البوسنيّين والكروات.





















































