أفادت صحيفة "بوليتيكو" بأن دول الخليج العربية تواصل تعاونها الوثيق مع روسيا، بخلاف آمال الاتحاد الأوروبي في تراجع علاقاتها مع موسكو.
وأشارت إلى أنه "على الرغم من تعميق علاقاتها مع أوكرانيا، فإن دول مجلس التعاون الخليجي الست، البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات، لا تعيد النظر في سياستها. وقد ارتفع حجم التبادل التجاري مع روسيا بأكثر من سبعة أضعاف منذ عام 2021".
ولفتت إلى أن مجلس التعاون الخليجي يبقي خياراته مفتوحة، حيث نقلت عن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي تأكيده على أهمية علاقات دول المجلس مع واشنطن وبروكسل وبكين وموسكو. وقال البويدي: "نحن ننسق جهودنا بما يتماشى مع مصالحنا"، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق بإقامة شراكة مع كتلة واحدة.
وبشأن شكاوى دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي من أن دول مجلس التعاون الخليجي لم تؤيد بشكل كامل العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، أشارت "بوليتيكو" إلى أن الموقف يتغير، حيث قال البديوي: "نحن ننظر إلى العقوبات من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن". كما نفى مزاعم أن دول الخليج تسهل الالتفاف على العقوبات ضد روسيا، قائلا: "هذا غير صحيح. نحن دول تحترم القانون الدولي وتطبقه".
كما لفت البديوي إلى أن "العلاقة مع الاتحاد الأوروبي علاقة متبادلة في جميع جوانبها"، وأوضح أن دول مجلس التعاون الخليجي لعبت دورا هاما في الشأن الأوكراني، حيث استضافت السعودية أولى جولات محادثات السلام، فيما يسرت الإمارات عمليات تبادل أسرى متعددة. كما قدمت جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي دعما إنسانيا وتنمويا لكييف.






















































