أشار عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب ​زياد الحواط​، إلى أنّ "بعد التوصّل إلى وقف إطلاق النّار وهدنة الأيّام العشرة بين ​لبنان​ وإسرائيل، الدّولة اللّبنانيّة أمام الامتحان لتثبت أنّها صاحبة القرار الأوّل والأخير، والمرجعيّة الوحيدة في ضمان حقوق لبنان والدّفاع عنها".

وأكّد في تصريح، أنّ "على ​حزب الله​ أن يعي ما جنته ارتباطاته الخارجيّة من كوارث ومآسٍ، فيضع نفسه تحت سقف الدّستور والقانون، ويخضع للدّولة ويسلّم سلاحه لها، ويحلّ جناحَيه العسكري والأمني"، لافتًا إلى أنّ "هكذا يعود لبنان دولةً طبيعيّةً تديرها الدّولة، وتعمل الدّبلوماسية فيها على تحرير الأراضي المحتلّة وطلب مساعدة ​المجتمع الدولي​ في إعادة الإعمار".

وشدّد على أنّ "هذا هو الطّريق الوحيد للخلاص، دولة تمثّل اللّبنانيّين وتدافع عن مصالحهم، بعيدًا عن أي ارتباط لأي مكوّن فيها بالمحاور الخارجيّة".