اعتبر النّائب فؤاد مخزومي، أنّ "ما حصل للبنانيّين من تهجير ونزوح قسري، إضافةً إلى الخسائر الاقتصاديّة الفادحة، كان بسبب "حزب الله" والحرب المدمّرة الّتي جرّنا إليها".
وأشار، في حديث لقناة "العربيّة"، إلى أنّه "لو تمّ التنسيق بشكل فعلي وحقيقي مع لجنة "الميكانيزم"، بعد اتفاق وقف إطلاق النّار في تشرين الثّاني 2024، لم يكن ليتجمّد عملها، ولم نكن لنواجه معظم المشاكل الّتي واجهناها، وكان الجيش اللبناني نجح في استكمال مهمّته في الجنوب"، مبيّنًا أنّ "إسرائيل كانت تحتل 5 نقاط في الجنوب، وها هي اليوم تعمل في حوالى 80 قرية، بسبب الحرب الّتي جرّنا إليها "حزب الله" إسنادًا لإيران".
ولفت مخزومي إلى "أنّنا نراهن على الوفد اللّبناني المفاوض الموجود في واشنطن، وخبرة السّفير السّابق سيمون كرم والسّفيرة اللّبنانيّة في واشنطن ندى معوض، للتوصّل إلى نتائج إيجابيّة ومثمرة في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل"، مركّزًا على أنّ "الحكومة اللبنانية تعمل جاهدةً على تطبيق ما هو مطلوب منها في إطار نزع سلاح "حزب الله"، ولكن للأسف حتى اليوم لم يتمّ تنفيذ المطلوب منها، كما يجب".
ورأى أنّ "الولايات المتحدة الأميركية هي الوحيدة القادرة على الضغط على إسرائيل لالتزام وقف إطلاق النّار، والرّئيس الأميركي دونالد ترامب وَعد بأنّه سيساعد لبنان ويدعم الجيش ويساعد في إعادة إعمار الجنوب، ونحن لا نملك اليوم سوى هذا الخيار".
كما شدّد على أنّ "ما حصل للبنانيّين من تهجير ونزوح قسري، إضافةً إلى الخسائر الاقتصاديّة الفادحة، كان بسبب "حزب الله" والحرب المدمّرة الّتي جرّنا إليها. وإذا كان الحزب يرفض تسليم سلاحه ولا يريد تطبيق قرارات الحكومة الّتي اتخذتها في 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، فالخيار الوحيد المطروح هو تطبيق الفقرة 14 من القرار الأممي 1701، الّذي يسمح للحكومة اللّبنانيّة بطلب مساعدة عسكريّة من الحلفاء والأصدقاء في المنطقة".