أعلن صندوق النقد الدولي أنه يتوقع أن يتباطأ الناتج المحلي الإجمالي في الشرق الأوسط بشكل حاد ليصل إلى 1.4 بالمئة هذا العام، مشيراً إلى أن "إطالة أمد القتال في المنطقة ستؤدي لاستمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتعميق الاضطرابات التجارية".
كما أكد الصندوق أن "الآفاق الاقتصادية في المنطقة تكتنفها درجة كبيرة من عدم اليقين وتعتمد على أمد الحرب وشدتها"، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز وتوقف إنتاج النفط والغاز كانت لهما عواقب اقتصادية مباشرة، ولافتاً إلى أن "الحرب أدت إلى إضعاف سلاسل الإمداد وزيادة تكاليف الإنتاج في المنطقة والعالم".





















































