زار وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى مركز توزيع المساعدات في محطة شارل الحلو، حيث اطلع على آلية توضيب وتوزيع المساعدات للعسكريين، وحضر تسلم هبة مقدمة من جمعية "Swiss Barakah".
كما زار منسى مدرسة سد البوشرية العالية الرسمية للصبيان، حيث يقيم عدد من العسكريين النازحين، واطلع على أوضاعهم وظروف إقامتهم. وأكد خلال لقائه معهم "وقوف قيادة الجيش إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة"، مشددا على "العمل لتأمين احتياجاتهم الأساسية في أقرب وقت، بما يحفظ كرامتهم ويساعدهم على تجاوز هذه المرحلة".
ولفت إلى أن "الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه"، مؤكدا أن "العسكري الذي يدافع عن الحدود يستحق كل الدعم والرعاية اللذين تقدمهما القيادة، والتي بحكمتها وبعد نظرها، عملت مسبقا على توفير كل الإمكانات اللازمة للحفاظ على كرامة عائلات عسكرييها إلى حين العودة إلى قراهم ومنازلهم"
وقال وزير الدفاع: "جئت اليوم للاطلاع على مراكز الضيافة. أنا لا أسميها مراكز إيواء، بل هي مراكز ضيافة لأهالي العسكريين الذين أجبرتهم الظروف القاسية إلى ترك منازلهم وأراضيهم وأهلهم وأحبتهم، والتوجه إلى أماكن أكثر أمانا، ريثما نتجاوز هذه الظروف الصعبة التي نأمل أن تكون بدايتها اليوم وصولا إلى فترة سلام، تتيح لهم العودة إلى بيوتهم وأراضيهم وعائلاتهم بسلام".
أضاف: "نحن نهتم، ومع حكمة قيادة الجيش التي كانت السباقة إلى البحث عن الأماكن المناسبة، وبالتعاون مع الوزراء المختصين في الحكومة، على تأمين مراكز ضيافة، بما يحفظ كرامة أهالي العسكريين. فهؤلاء العسكريون يقدمون دماءهم على الحدود حماية لكل مواطن لبناني، قليل علينا أن نهتم بهم في هذا الظرف الصعب".
وختم: "نأمل أن يمر هذا الظرف بسلام، وأن يكون قصيرا، لنتمكن من تأمين عودتهم إلى منازلهم بسلام".





















































