أكد الجيش الفرنسي لوكالة "فرانس برس" أن حاملة الطائرات شارل ديغول، المتمركزة منذ منتصف أيار قبالة شبه الجزيرة العربية، "ستبقى في المنطقة حتى إشعار آخر"، فيما تقول واشنطن إنها قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وذلك ردا على تقارير صحافية السبت اشارت إلى أن حاملة الطائرات ستغادر في الأيام المقبلة إلى تولون في جنوب فرنسا لإجراء عمليات صيانة تبدأ في تموز.
واكد المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة غيوم فيرنيه لفرانس برس، بان ه"ستبقى حاملة الطائرات شارل ديغول في المنطقة حتى إشعار آخر، ولم يتم اتخاذ أي قرار بشأن عودتها في هذا الوقت".
وأضاف "يتم أخذ الاعتبارات التقنية في الحسبان، لكنها ليست العناصر الوحيدة في التخطيط التشغيلي"، مشيرا إلى أن "فرنسا لا تزال ملتزمة خصوصا بالحفاظ على حرية الملاحة".
ووصلت حاملة الطائرات في منتصف أيار إلى منطقة الخليج، حيث وضعت في جاهزية لمهمة "محايدة" محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، كما أشارت حينذاك وزيرة الدولة لشؤون القوات المسلحة أليس روفو.





















































