أشار النائب ​طوني فرنجيه​ إلى أنّ "رئيس "المرده" ​سليمان فرنجيه​ وفي ذكرى 13 حزيران 2024، قال ان "التسوية آتية لا محالة"، واليوم أصبحت التسوية أقرب من أيّ وقت مضى، مضيفاً "رهاننا دائماً على التسوية لأنها تفتح أفق الإستقرار والإزدهار أمام ال​لبنان​يين".

فرنجيه وفي كلمةٍ ألقاها عن بُعد في العشاء السنوي لـ"​تيار المرده​" في ​أستراليا​ أكّد أنّ "البعض راهن دائماً على الصراعات لمنافع فئوية، ووصل به الأمر إلى تقديم شعارات مثل:
"إيه وتصير حرب أهلية"
"إيه وينقسم الجيش"
"إيه ويروحوا عالعراق"...
"إيه وتكمّل ​إسرائيل​ حربها على لبنان".

وتساءل: "هل هذا أفضل ما لديكم لتقدّموه للشعب اللبناني؟ "هالقد مسكّرة بوجكم"؟"
وقال: أمامنا خياران:
الأوّل، تسوية إقليميّة تفرض الأمن والإستقرار في المنطقة وفي لبنان وتخرجنا من زمن الصّراعات.
والثاني، إستمرار الصّدام والصّراع والكباش وصولاً إلى حرب إقليمية واسعة مع بقاء لبنان في قلب العاصفة.
فأيّ خيار نراهن عليه ونأمل به؟".
واعتبر "أننا في "المرده" نقف إلى جانب الحق والحق يحرّرنا، هكذا علّمنا ​يسوع المسيح​،
الحق يحرّر كلّ اللبنانيين ويفتح لنا طرق الحوار والإنفتاح والسّلم والإستقرار والسّلام والوحدة الوطنية. لا نريد أن نرمي أحداً في البحر ولا أحد يمكنه أن يرمينا في البحر".


وفي ما يتعلق بمجلس الوزراء، قال فرنجيه: "نريد من الحكومة أن تكون لكلّ اللبنانيين وألّا يشعر أحد أنه مُستهدف. على الحكومة أن تكسب ثقة كلّ اللبنانيين والفرصة متاحة، وإلّا فنحن بحاجة إلى حكومة تحظى بثقة وغطاء شعبيّ لبنانيّ أولاً قبل أيّ غطاء خارجي".

وأكّد أنّ "المفاوضات إن كانت ستجري سواء مباشرة أو غير مباشرة، نريد أن يتمسّك لبنان بكلّ أوراق قوّته، فنحتفظ بحقوقنا ونفطنا وأرضنا وأمننا وحقّنا بإعادة الإعمار، لا نريد العودة إلى مرحلةٍ يعتدي فيها الإسرائيلي علينا ونلتزم الصّمت، فهذا التوجّه غير صحّي ولا يؤسّس لاستقرار دائم".
ورأى أنّ "أيّ مفاوضات ستجري لا بدّ من أن تكون مغطّاة داخلياً وخارجياً، فأي تسوية يذهب إليها لبنان من دون غطاء من شعبه وغطاء خارجي عربي لن تجدي نفعاً".


وختم فرنجيه: " المرحلة المقبلة ستكون بإذن الله مرحلة تسويات واستقرار كما راهن "المرده"، وبالحوار والإنفتاح ستنعكس التّسوية الاقليمية خيراً على لبنان.
وفي هذه المرحلة دعوتنا لأهلنا المغتربين أن يستمرّوا بالتمسّك بلبنانيّتهم وأرضهم ويستثمروا في قراهم وبلداتهم فيساهموا في محاربة البطالة وتثبيت الشباب اللبناني في مناطقهم".