رأى الزّميل الإعلامي ​رزق الله الحلو​، أنّ "رئيس الجُمهوريّة ​جوزاف عون​، كان مرّةً جديدةً في كلمته إلى اللّبنانيّين، رئيس الكلمة المسؤولة، الّتي تضع النّقاط على الحروف. وقد أشار الرّئيس إلى الجُرح، ووضع الإصبع عليه... على أمل ألّا تقوى أبواب الجحيم على هذه الجمهوريّة".

ولفت في حديث إلى إذاعة "صوت لُبنان"، عبر برنامج "إنترفيو" مع الإعلامي أندريه داغر، إلى أنّ "سلسلة الحُروب في ​لبنان​ تتخذ وجوهًا وأشكالًا ووضعيّات مُختلفة، غير أنّها تبقى في إطار التجاذب الإقليمي والدّولي، وقد أظهرنا أنّنا ما زلنا قاصرين في السّياسة".

وفي سؤال عن دور "الوكالة الوطنيّة للإعلام"، في ظلّ التفلُّت الإعلامي، شدّد الحلو على "وقوف الوكالة على مسافة واحدة من كُلّ الأفرقاء، وحرصها على نشر الأخبار الموثوقة، مع الحرص أيضًا على استيقاء الأخبار من مصادرها، من دون تهميش أي فريق لُبناني... وهي، إلى ذلك، في حرص دائم على الموضوعيّة في نشر الأخبار".

وركّز على أنّه "في ما خصّ الفَوْضى الإعلاميّة، إنّ وزير الإعلام ​بول مرقص​ يجهد لضبط الإيقاع الإعلامي. ولكن بعدما شُنّت الحرب الأخيرة على لبنان، فقد تبدّل بعض الأولويّات، وباتت الأولويّة الآن المُحافظة على حياة النّاس، علمًا أنّ تصوّر الوزير مرقص لمعالجة هذا الملف جاهز". واستطرد: "الوزير مِن الأشخاص العامِلين بدقّة، ويدخل في تفاصيل الأمور، وهو شديد الدقّة".

وأكّد في مجال آخر أنّ "العِبرة في التطبيق، إذ لا مُشكلة في القوانين، ولا في النّواحي التنظيميّة"، مشيرًا إلى "أنّنا كُلّنا نعلم ما هي المُشكلات الاجتماعيّة لدينا، وبعضنا يعرف الحُلول، بيد أنّ الكارثة الكُبرى في التطبيق". وشدّد على "وجوب نشر الوعي في مجتمعنا اللّبناني".