علمت "النشرة" من مصادر مطّلعة أنّ جهوداً كبيرة، تُبذل في سبيل رسم أطر تسوية، تتيح وقف الحرب بين إسرائيل ولبنان، انطلاقاً من تمديد الهدنة القائمة.
وتنشط اتصالات مفتوحة بين واشنطن وبيروت والرياض بصورة اساسية، حيث زار الرياض مسؤولون لبنانيون في الساعات الماضية، بعد الاجتماعات التي عقدها النائب علي حسن خليل في المملكة العربية السعودية.
وبحسب المعلومات، فإن الأمير السعودي يزيد بن فرحان يتولّى ترتيب المسار، في ظل حراك أميركي تجاه لبنان، قاد السفير ميشال عيسى إلى زيارة كل من رئيس الجمهورية حوزاف عون و رئيس مجلس النواب نبيه برّي. علماً ان مقربين من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، يواكبون حركة الاتصالات.
وتؤكد المصادر ان لبنان ذاهب إلى توقيع اتفاقية لوقف الحرب، تطمح إسرائيل أن تكون بداية لمعاهدة سلام، لكن معوقات عدة تفرمل الاندفاعة الاسرائيلية:
اولاً، الشروط التي وضعها رئيس الجمهورية جوزاف عون، حول انسحاب الاحتلال واعادة الإعمار وعودة الاسرى وغيرها، كمقدمة لأي خطوة تسووية.
ثانياً، ضرورة موافقة المكوّن الشيعي على اي طرح تسووي، لتحقيق الوفاق الوطني من جهة، وضمان حسن تنفيذ اي تسوية في الجنوب من جهة ثانية.
ثالثاً، وجوب ان يكون الموقف اللبناني من اسرائيل، منسجماً مع الموقف السعودي المبدئي، في مقاربة ملفات السلام.
رابعاً، تأخّر الانفراجة على الخط الأميركي - الإيراني، التي تخضع لجولات تفاوضية وتهديدات متبادلة.
وفي حال تمّ المضي نحو اتفاقية إيرانية - أميركية، فإن الخطوات اللبنانية ستكون اسرع، بإتجاه انتاج اتفاقية مع إسرائيل، تتيح فرص الاستقرار الدائم جنوباً، على ان يدخل لبنان في ورشة ترتيب امر السلاح.





















































