أعلن رئيس النّقابة اللّبنانيّة للدّواجن وليم بطرس، أنّ "إمدادات الدّجاج كمنتَج وطني، لم تتوقّف عن التوافر في الأسواق اللّبنانيّة منذ بدء الحرب، وأنّها تتجاوز حاجات الاستهلاك"، مؤكّدًا أنّ "القطاع قادر على تلبية جميع الطّلبات في مختلف المناطق اللّبنانيّة، بما فيها المناطق الّتي شهدت نقصًا في بعض المواد الغذائيّة".
وكشفت في بيان، أنّ "الأسعار انخفضت بنحو 30 في المئة"، معربًا عن أمله في أن "تعود الحركة النّشطة إلى مطار بيروت الدولي، ما يسهم في عودة السيّاح واللّبنانيّين المقيمين في الخارج، وبالتالي رفع مستوى الاستهلاك". وأوضح أنّ "تراجع الاستهلاك ليس السّبب الوحيد لانخفاض الأسعار، بل ساهم أيضًا فائض الإنتاج"، مذكّرًا بأنّ "النّقابة كانت قد أعلنت قبل اندلاع الحرب، أنّ عام 2026 سيشهد فائضًا قياسيًّا في إنتاج الدجاج، إذ من المتوقّع أن تتجاوز مستويات الإنتاج تلك المسجَّلة قبل عام 2019".
ولفت بطرس إلى أنّ "التوقّعات كانت تشير إلى إنتاج نحو 120 مليون طير في عام 2026، إلّا أنّ الحرب أدّت إلى خروج مزارع كثيرة من الخدمة في الجنوب تنتج ما بين 5 و10 ملايين طير، ما خفّض توقّعات الإنتاج إلى ما بين 110 و115 مليون طير. وعلى الرّغم من هذا التراجع، يظلّ الإنتاج قياسيًا مقارنةً بالفترات السّابقة، ويزيد عن حاجات السّوق المحلّي".
وركّز على أنّ "حركة المطاعم تراجعت خلال الحرب، بينما ارتفع نشاط السوبرماركت بشكل ملحوظ، ما ساهم في خلق نوع من التوازن في الاستهلاك وسط فائض الإنتاج"، مشدّدًا على أنّ "الدّواجن منتج محلّي بحت، لا يُصدّر، ولا يمكن تخزينه لفترات طويلة نظرًا لطبيعته الطّازجة، ممّا يستدعي تصريفه يوميًّا في الأسواق".
كما أشار إلى أنّ "قطاع الدواجن في لبنان قطاع وطني أصيل، يعود إلى خمسينيّات القرن الماضي، ويوفّر بروتينًا عالي الجودة يوميًّا للبنانيّين من خلال منتجات طازجة تلبّي المعايير العالميّة"، لافتًا إلى أنّ "الحرب الحاليّة، كما حرب عام 2024، أثبتت قدرة قطاع الدواجن على الإنتاج وتلبية حاجات السّوق في مختلف المناطق اللّبنانيّة، بأسعار تنافسيّة وجودة عالية".















































