أكّد رئيس النّقابة اللّبنانيّة للدّواجن وليم بطرس، أنّ "قطاع الدواجن يعمل بكفاءة عالية"، مشيرًا إلى أنّ "قدرته الإنتاجيّة العالية مكّنته من استيعاب صدمة خروج نحو مليونَي طير من دورة الإنتاج، نتيجة الحرب".
وأوضح في بيان، أنّ "القطاع يؤمّن كامل احتياجات السّوق اللّبنانيّة من الدّجاج ومشتقّاته"، لافتًا إلى أنّ "تراجُع النّشاط السّياحي وانخفاض أعداد الوافدين والمغتربين، ساهما أيضًا في خفض الاستهلاك ووجود كميّات وافرة من الدّجاج في الأسواق".
وأعلن بطرس أنّ "أسعار الدّجاج لا تزال منخفضةً ودون مستوياتها الطبيعيّة"، مركّزًا على أنّ "المنتجين والعاملين في القطاع اتخذوا الاحتياطات اللّازمة لتأمين مخزون من الأعلاف يكفي المزارع لأكثر من شهرين، بالتوازي مع استمرار عمليّات الاستيراد، للحفاظ على استقرار الكميّات المتوافرة".
وشدّد على أنّ "القطاع تكبّد خسائر نتيجة الحرب، بعدما خرج نحو مليونَي فرّوج من الدّورة الإنتاجيّة"، مبيّنًا أنّ "التقديرات الأوّليّة تشير إلى نفوق نحو 500 ألف طير، إضافةً إلى تضرّر ثلاث مزارع للدّواجن ومعمل لإنتاج الأعلاف".
كما أشار إلى "أنّنا ننتظر إنتهاء الأعمال العسكريّة، لمسح الأضرار ومعرفة حقيقة الخسائر الّتي لحقت بالقطاع"، مؤكّدًا "وقوف النّقابة إلى جانب المزارعين المتضرّرين في الجنوب، للتعويض عليهم عن الأضرار الّتي لحقت بهم جرّاء الحرب في العام 2024 وكذلك الحرب الحاليّة".
























































