لفت الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى أنّ "الاتفاق الّذي نعمل عليه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطّة العمل الشّاملة المشتركة، الّتي يُشار إليها عادةً باسم "الاتفاق النّووي الإيراني"، الّتي صاغها الرّئيسَين الأميركيّين السّابقَين باراك أوباما وجو بايدن، والّتي هي واحدة من أسوأ الصفقات الّتي أُبرمت على الإطلاق فيما يتعلّق بأمن بلدنا"، معتبرًا أنّ "الاتفاق النّووي السّابق كان طريقًا مضمونًا لحصول إيران على سلاح نووي، وهذا لن يحدث في الاتفاق الّذي نعمل عليه".
وأكّد "أنّني لو لم أقم بإنهاء ذاك الاتفاق، لكانت الأسلحة النّوويّة قد استُخدمت ضدّ إسرائيل وفي الشرق الأوسط بما في ذلك قواعدنا العسكريّة"، مشيرًا إلى أنّه "إذا توصّلنا إلى اتفاق مع إيران، فسيضمن السّلام والأمن والاستقرار، ليس فقط لإسرائيل والشرق الأوسط، بل لأوروبا وأميركا وسائر العالم. والاتفاق سيكون إنجازًا يفخر به العالم، بدلًا من سنوات الإحراج والإذلال الّتي أُجبرنا على تحمّلها بسبب قيادة غير كفؤة وجبانة!".


















































