أبرق رئيس "الحزب التقدّمي الاشتراكي" النّائب تيمور جنبلاط، إلى قائد بعثة "اليونيفيل" وقائدها العام اللّواء ديوداتو أبانيارا، مدينًا الهجوم على "اليونيفيل" في بلدة الغندوريّة، مؤكّدًا أنّه يشكّل "انتهاكًا مرفوضًا للقوانين الدّوليّة، ويستدعي تحقيقًا عاجلًا وشفّافًا لكشف الملابسات وتوقيف المسؤولين ومحاسبتهم".
وجاء في نصّ البرقيّة: "ندين بشدّة الاعتداء الّذي استهدف دوريّةً تابعةً لقوّات اليونيفيل في بلدة الغندورية، وأدّى إلى مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين أثناء قيامهم بمهامهم الرّسميّة.
إنّ هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا مرفوضًا للقوانين الدّوليّة، ويستدعي تحقيقًا عاجلًا وشفّافًا لكشف الملابسات وتوقيف المسؤولين ومحاسبتهم.
نؤكّد ضرورة تأمين الحماية الكاملة لعناصر اليونيفيل، وتمكينها من أداء مهامها في حفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.
نتقدّم بأحرّ التعازي إلى الجمهوريّة الفرنسيّة وعائلة الجندي الضحيّة، ونتمنّى الشّفاء العاجل للجرحى".
كما أبرق جنبلاط إلى قائد الكتيبة الفرنسيّة العقيد غاسبار لانكرينون، معزّيًا الجمهوريّة الفرنسيّة وعائلة الرّقيب الأوّل فلوريان مونتوريو باستشهاده، ومتمّنيًا الشفاء للجرحى.
وجاء في نصّ البرقيّة: "باسمي وباسم الحزب التقدمي الاشتراكي، نتقدّم منكم، ومن عائلة الرّقيب الأول فلوريان مونتوريو، ومن الجمهوريّة الفرنسيّة حكومةً وشعبًا بالتعزية، على أثر الاعتداء الّذي استهدف دوريّةً تابعةً للكتيبة الفرنسيّة في بلدة الغندوريّة في جنوب لبنان أثناء تنفيذ مهامها، والّذي أدّى إلى مقتله وإصابة 3 من رفاقه، نتمنّى لهم الشّفاء العاجل".
إنّنا نُجدّد في هذا السّياق، تأكيد ضرورة إجراء تحقيق شفّاف وسريع يكشف ملابسات الحادثة، ويؤدّي إلى تحديد المسؤوليّات ومحاسبة جميع المرتكبين، بما يعزّز حماية قوّات حفظ السّلام ويصون استمراريّة مهامها في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان".