اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، أنّ "تشديد الاتحاد الأوروبي لقواعد منح تأشيرات "الشنغن" متعدّدة الدّخول للرّوس، هو مظهر آخر من مظاهر التمييز على أساس الجنسيّة، وعنصر من ثقافة إلغاء كلّ ما هو روسي الّتي تروّج لها بروكسل، وإظهار للنّفاق الأوروبي والمعايير المزدوجة"، مشيرًا إلى أنّ "ضحايا هذه الإجراءات من المسؤولين الأوروبيّين هم مواطنون روس بسطاء".
ولفت، في حديث لوكالة "نوفوستي"، إلى أنّ "من الواضح أنّ التصريحات الافتخاريّة لممثّلي المؤسّسات الأوروبيّة حول تقدّم الحضارة الأوروبيّة، تتعارض عمليًّا مع الواقع"، مؤكّدًا أنّ "الاتحاد الأوروبي فَقد مصداقيّته تمامًا كمدافع عن حقوق وحرّيّات الإنسان".


















































