أعلنت وزارة الثقافة، "إطلاق مبادرة "الثّقافة تجمعنا"، الّتي تندرج في سياق استكمال مشروع "مكتبتنا تجمعنا"، الّذي أطلقته بداية الحرب، والّذي أسهم في توفير مساحات آمنة للّقاء والتعبير والترفيه عن النّفس ضمن المكتبات العامّة ومراكز المطالعة والتنشيط الثّقافي في مختلف المناطق اللّبنانيّة، إيمانًا منها بأنّ ما يجمع اللّبنانيّين يفوق ما يفرّقهم، وبأنّ الاستثمار في الثّقافة هو استثمار في الإنسان والمجتمع وقدرتهما على التعافي وإعادة البناء".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "انطلاقًا من الحاجة المتزايدة إلى توسيع نطاق هذه المبادرات لتعزيز التماسك المجتمعي والتلاقي الثّقافي في زمن الأزمات، تعمل الوزارة على تطوير "الثّقافة تجمعنا" لتشمل صروحًا ثقافيّةً إضافيّةً ومساحات جديدة تتجاوز حدود المكتبات، إلى جانب إطلاق أنشطة أكثر تنوّعًا، بما يعزّز الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، ويكرّس الثّقافة كركيزة أساسيّة في الحياة اليوميّة".
ولفتت الوزارة إلى "أنّها تتعاون مع عدد من هيئات المجتمع المحلّي، إلى جانب فاعلين في المجالَين الثّقافي والإبداعي، إضافةً إلى القيّمين على المكتبات العامّة ومراكز المطالعة والتنشيط الثّقافي وسائر الفضاءات الثّقافيّة في لبنان، وذلك لضمان حسن تنظيم هذه الأنشطة وتوسيع نطاق أثرها".
وأوضحت أنّ "الأنشطة تشمل: قراءة القصص والكتب ومناقشتها، مسرح الدّمى، عروض السيرك للأطفال، جلسات علاج نفسي بالفنّ، دعم تربوي، عروض للأفلام، وأنشطة حرفيّة، إضافةً إلى نشر التوعية حول إرث لبنان الثّقافي". وذكرت أنّه "سيتمّ نشر جدول الأنشطة تباعًا عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يتيح للجمهور الاطّلاع على الفعاليّات والمشاركة فيها"، داعيةً إلى "متابعة آخر الأنشطة والتحديثات عبر حساباتها على إنستغرام @ministryofculture.initiatives و@lebanese.ministry.of.culture".















































