وصلت صباحًا إلى مطار بيروت الدولي، طائرة روسيّة محمّلة بنحو 26 طنًّا من المساعدات الإنسانيّة والإغاثيّة، مخصّصة إلى المديرية العامة للدفاع المدني. وكان في استقبال الطّائرة المدير العام للدّفاع المدني العميد الرّكن عماد خريش، السّفير الرّوسي ألكسندر روداكوف، ورئيس قسم الملاحة الجوّيّة في المطار كمال ناصر الدين.
وتوجّه خريش، في كلمة له بعد تسلّم المساعدات، بالشّكر إلى "الحكومة الروسية وسفيرها في لبنان، على المبادرة الّتي أطلقتها وزارة الطوارئ الرّوسيّة، والّتي تؤكّد وقوف روسيا الدّائم إلى جانب لبنان، خاصةً في الأوقات الصعبة". وأشار إلى أنّ "هذه المساعدات تعكس روح التضامن بين البلدَين في مواجهة الأزمات"، معربًا عن أمله في أن "تنتهي المعاناة في لبنان ويعود الأمن والاستقرار إلى البلاد".
من جهته، لفت روداكوف إلى أنّ "هذه الطائرة تمثّل دعمًا إنسانيًّا من الحكومة الرّوسيّة إلى الشعب اللبناني، وأنّ روسيا كانت وستظلّ حاضرةً في منطقة الشرق الأوسط وفي لبنان، ليس من منطلق مصالح استعماريّة بل في إطار التعاون السّلمي والإنساني".
وركّز على أنّ "روسيا، رغم التحدّيات الدّاخليّة والضغوط، تدرك أهميّة دعم لبنان في هذه الظروف الصعبة"، مؤكّدًا أنّ "روسيا ستواصل دعم لبنان في مجلس الأمن الدولي وفي مختلف المحافل السّياسيّة". وأوضح أنّ "الوضع في الجنوب اللّبناني وما شهدته المنطقة من مآسٍ، كان دافعًا رئيسيًّا لهذه المساعدة"، مشدّدًا على أنّ "روسيا ستظلّ ملتزمةً بدعم لبنان سياسيًّا وإنسانيًّا في كلّ مراحل الأزمة".
واعتبر روداكوف أنّ "هذه المساعدات تأتي في وقت حسّاس تمرّ به المنطقة، ممّا يعكس عمق العلاقات بين لبنان وروسيا في مجالات التعاون الإنساني والسياسي".
تجدر الإشارة إلى أنّ عددًا من المواطنين الرّوس سيغادرون لبنان على متن هذه الطّائرة.




















































