ترأس رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، المطران ابراهيم مخايل إبراهيم اجتماع اللجنة العامة لخميس الجسد الإلهي "عيد أعياد زحلة"، في إطلاق رسمي للتحضيرات للاحتفال بالذكرى الـ 201 لهذا العيد العريق، في 4 حزيران 2026.
وافتتح الاجتماع بصلاة تلاها المطران إبراهيم ومن ثم كلمة استعرض فيها الشعارات التي استعملت سابقاً في احتفال خميس الجسد، مشدداً ان هذه الشعارات كانت مستوحاة من الواقع الذي نعيشه، " وبما اننا في هذا العام نعيش في حالة حرب واحوج ما نكون الى السلام، اخترنا ان يكون شعار الإحتفال 201 لخميس الجسد الإلهي في مدينة زحلة " سلامي اعطيكم" (يوحنا 17-24). وهذا الشعار يعكس روح المحبة والسلام التي يجسّدها هذا العيد، ويحمل في طياته دعوة للوحدة والتضامن في خضم الأوقات الراهنة.
كما أعلن المطران إبراهيم تعيين النائب الأسقفي العام الأرشمندريت ايلي معلوف رئيساً للجنة العامة للتحضير للإحتفالات هذا العام.
وختم المطران إبراهيم داعياً الى تجديد الذاكرة في كل سنة لكي يبقى هذا العيد مستمراً عبر الأجيال الصاعدة التي يقع عليها حمل هذه الرسالة الإيمانية من جيل الى جيل.
كما كانت كلمة للأرشمندريت ايلي معلوف، شكر فيها المطران إبراهيم على الثقة التي منحه إياها بتعيينه رئيساً للجنة العامة لإحتفالات خميس الجسد، مؤكداً تواصله مع الجميع بهدف إنجاح احتفال خميس الجسد الإلهي لهذا العام. كما استعرض بشكل عام التحضيرات التي ستجرى مع مختلف مكونات المجتمع الزحلي التي ستشارك كما كل عام في التطواف.
ومن ثم كانت مداخلات للمشاركين في الاجتماع قدموا فيها اقتراحاتهم وافكارهم لنجاح التطواف
واختتم الإجتماع بالصلاة على نية نجاح تطواف خميس الجسد هذا العام.
يُعدّ خميس الجسد الإلهي من أبرز التقاليد الدينية والاجتماعية في زحلة، حيث يجمع هذا العيد بين العبادة والاحتفاء الشعبي، ويمثّل محطة سنوية تتجدد فيها الهوية الروحية للمدينة وتتوطد فيها أواصر الأخوة والانتماء. واحتفالاً بالذكرى الـ 201، تسعى الأبرشية واللجنة العامة إلى أن يكون هذا العام محطةً استثنائية تليق بعمق هذا الموروث الحي.



















































