انتقدت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الروسية ​ماريا زاخاروفا​، بشدّة السّياسات الغربيّة تجاه الأوكرانيّين، مشيرةً إلى أنّ المتخصّصين المؤهّلين الّذين واصلت ​أوكرانيا​ إعدادهم على الإرث السّوفيتي، أصبحوا يخدمون مجّانًا أو مقابل فتات من المال، ليس لصالح أوكرانيا ولا الشّعب الأوكراني، بل لصالح دول مثل ​بريطانيا​".

ولفتت في حديث إذاعي، إلى أنّ "عددًا كبيرًا من الأوكرانيّين المتعلّمين والمؤهّلين "يعملون اليوم في أعمال خدميّة، ليس كعمالة بسيطة فحسب، بل كعمالة موقّتة متعدّدة المهام"، مذكّرةً بأنّه "في عهد الرّقّ، كان يجري البحث بين العبيد عمّن يمتلك مهارات معيّنة، وتُتاح لهم فرص للتطوّر نوعًا ما، حتى تحت وطأة القهر. أمّا ما يُفعل اليوم بالمواطنين الأوكرانيّين الّذين تشتّتوا في أوروبا بسبب ظروف افتعلها الغرب، فهو أمر يبعث على الرّعب والفزع".

وأوضحت زاخاروفا أنّ فئةً من الأوكرانيّين في الغرب "تُستغل كما يُراد، وفئة أخرى تمّ إفسادها بالمساعدات والإعانات، وأصبح من المستحيل جمعها ذهنيًّا وأخلاقيًّا، لأنّها اعتادت العيش على المعونات. وهناك ثالثة تختفي تمامًا، كما يختفي الأطفال الأوكرانيّون في أوروبا".