أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ​الشيخ علي الخطيب​، إلى أنه "أنه أياً كانت النهاية للحرب، فإن خريطة سياسية جديدة ارتسمت لهذه المنطقة، وستكون ​الجمهورية الإسلامية​ عاملاً رئيسياً في تقرير مستقبلها لما تمتلكه من صدقية في التزام قضايا العالم العربي والإسلامي، ومن إمكانات معنوية ومادية هائلة كما اثبتت المواجهات الأخيرة مع اقوى قوة عالمية".

كلام الخطيب جاء في وقفة أمام السفارة الإيرانية في ​بيروت​ تحت عنوان "الوفاء والولاء" في ذكرى أربعين السيد علي الخامنئي.

وقال: "لقد استُشهد السيد الخامنئي ورفاقُه، وصمدت الجمهورية الاسلامية ولم تنهار وأفشلت أخطر حرب في التاريخ المعاصر، استُخدمت فيها أخطر الاسلحة ما عدا السلاح النووي، وخاضتها الجمهورية الاسلامية مع قوى المقاومة وصمدت صموداً اسطورياً وأبطلت ما كان سائداً من أن من يملك السلاح الاقوى يملك مفاتيح الانتصار، وأثبتت أن من يملك الارادة والقضية المحقة هو من بيده مفاتيح الانتصار".

وشدد الخطيب، على أننا نؤكد التزامنا بالمقاومة طالما الاحتلال قائم على أرضنا، وكما قال رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ بالأمس، لا نعترف بخطوط صفراء أو حمراء أو خضراء".

وأوضح أن "الاحتلال يستوجب المقاومة وهذه شرعة إنسانية وأخلاقية ودولية، ولا نسمح لأحد أن يجادلنا بها. ومن هنا نحيي شهداءنا الذين ارتقوا في هذا العدوان وفي كل المراحل السابقة. كما نحيي أهلنا الصامدين والمجاهدين ونشدّ على أيديهم، ونؤكد تضامننا مع الجمهورية الإسلامية وقيادتها الرشيدة".