أعربت السّفارة الإيرانيّة في باكو، عن "رفضها بشكل قاطع، المزاعم الأخيرة الصادرة عن المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة للكيان الصهيوني، بشأن أفراد أو مؤسّسات تابعة لإيران، يخطّطون لاتخاذ إجراءات ضدّ مصالح ذلك الکیان في بعض البلدان، بما في ذلك أراضي أذربيجان"، مشيرةً إلى أنّ هذه المزاعم "تهدف إلى هو خلق الانقسام والعداء بين إيران والدّول المجاورة وخاصةً أذربيجان".
وشدّدت في بيان، على أنّ "الکیان الصهيوني الإرهابي، الّذي تأسّس على أساس الاحتلال والإجرام وقتل أبرياء من أجل استمرار وجوده المخزي، يحاول اليوم أيضًا التآمر وخلق الخلافات بين الجيران من أجل تحقيق أهدافه الخبيثة على حساب الآخرين".
ولفتت السّفارة إلى أنّ "السجلّات التاريخيّة للکیان الصهيوني، بما في ذلك خلال العدوان العسكري الّذي استمرّ 12 يومًا على إيران في حزيران 2025، وكذلك العدوان الأخير الّذي بدأ في 28 شباط 2026، تُظهر سعي هذا الکیان المستمر إلى توسيع نطاق الصراع ورقعة الحرب لتشمل محيط إيران. وفي هذا الصدد، وضع على جدول أعماله نشر المعلومات الكاذبة والأعمال الخادعة المعروفة باسم عمليّات العلم الزّائف".
وأكّدت أنّ "الأدلّة والقرائن المتوفرة، بما في ذلك الهجمات المشتبه بها بالمسيّرات على نخجوان -ذاتيّة الحكم- والهجمات على البنية التحتيّة للموانئ والشّحن في بحر قزوين، ومحاولات زعزعة استقرار الطرق الجوّيّة والبحريّة والأنشطة الاقتصاديّة في المنطقة، تشير إلى وجود مثل هذه الأجندة من قبل هذا الکیان".
كما ركّزت على "ضرورة اليقظة والتصدّي من المؤامرات والأعمال التخريبيّة للکیان الصهيوني الإرهابي، الهادفة إلى التأثير على العلاقات الايرانيّة- الأذربيجانيّة الودّيّة والأخويّة".





















































