رأت صحيفة "​عكاظ​" السعودية أن "من أبشع ما يحدث في الأزمة القائمة في المنطقة، هو الأخبار المتتالية عن كشف خلايا تجسسية في أكثر من دولة خليجية تخطط وتعمل لصالح ​إيران​، معظمهم من مواطني تلك الدول وحاملي جنسياتها، وبعضهم يشغل مناصب اعتبارية مهمة في أجهزة الدولة"، مشيرة إلى أن "تلك الخلايا كانت تعمل منذ وقت طويل، لكن ربما زيادة نشاطها مع ​الحرب الأميركية الإيرانية​ واليقظة الأمنية الكبيرة خلال هذه الظروف هو ما جعل كشفها ممكناً، وإلا كان بإمكانها الاستمرار وإحداث مزيد من الأضرار".

ولفتت إلى أنه "منذ قيام الثورة الإيرانية وهي تجنّد الخلايا في ​دول الخليج​ وغيرها، وسبق كشف بعضها في أوقات متفرقة، لكن هذه المرة كانت الصدمة أكبر؛ بسبب الأعداد الكبيرة المنضوية فيها وطبيعة أعمالهم والإمكانات التخريبية التي توفرت لهم. وبالتأكيد فإن هذه الخلايا قد أضرت كثيراً بأمن الدول التي كانت تعمل فيها خلال فترة طويلة، وبالتأكيد أيضاً أنها ساهمت خلال الأزمة الراهنة بأشكال مختلفة في الأضرار التي سببتها صواريخ ومسيرات إيران".

واعتبرت أن "هؤلاء الخونة يجب أن يكونوا عبرة لكل من يسوّل له الشيطان خيانة وطنه، وعلى دول الخليج أن تكون في أقصى درجات اليقظة الأمنية لكشف مثل هذه الخلايا مبكراً".