أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليّات السّلام جان بيار لاكروا، أنّ الأمم المتحدة تعمل للإبقاء على حضور لها في لبنان، بعد انتهاء مهمة قوّاتها في جنوب البلاد (يونيفيل) في نهاية العام الحالي.
ولفت، في مؤتمر صحافي في جنيف، إلى أنّ "مجلس الأمن الدولي طلب خيارات من أجل حضور محتمَل للأمم المتحدة ما بعد اليونيفيل، وعلينا رفع هذه التوصيات قبل الأوّل من حزيران 2026". ولم يقدّم تفاصيل حول الخيارات المطروحة، لكنّه أشار إلى حضور "أقل حجمًا من اليونيفيل على الأرجح".
وأوضح لاكروا أنّ السّلطات اللّبنانيّة "ترغب في الإبقاء على وجود للأمم المتحدة، لكن ليس بالضرورة مماثِلًا لوجود اليونيفيل"، مبيّنًا "أنّنا تشاورنا أيضًا بطبيعة الحال مع جهات أخرى، إسرائيل ودول أخرى".
وتعمل قوّة الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان (يونيفيل) كقوّة لحفظ السلام بين إسرائيل ولبنان منذ العام 1978. وقد فقدت القوّة في الأسابيع الأخيرة ثلاثة جنود إندونيسيّين واثنين فرنسيّين. وتضمّ القوّة نحو ثمانية آلاف و200 جندي من 47 دولة. وينتهي تفويضها، الّذي يجدّده مجلس الأمن سنويًّا، في 31 كانون الأوّل 2026.
يُذكر أنّ في آب الماضي، وتحت ضغط الولايات المتحدة الأميركيّة وإسرائيل، قرّر مجلس الأمن سحب قوّات "اليونيفيل" بحلول عام 2027، وهو ما يعتبره البعض قرارًا متسرعًا.























































