أغلقت معظم بورصات الخليج على انخفاض اليوم، إذ أثرت المخاوف بشأن توقف محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة على معنويات المستثمرين، مع استمرار القيود على حركة التجارة عبر مضيق هرمز.
واحتجزت إيران سفينتين في المضيق أمس الأربعاء، لتزيد بذلك سيطرتها على هذا الممر البحري الحيوي بعد يوم من تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى مع الإبقاء على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وبعدما صار المضيق في حكم المغلق، دفعت الضغوط على إمدادات النفط العالمية سعر خام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
وانخفض المؤشر القياسي للسعودية 1.2 بالمئة، مواصلا تراجعه للجلسة السادسة على التوالي، متأثرا بانخفاض سهم مصرف الراجحي 2.2 بالمئة وتراجع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر مصارف المملكة من حيث الأصول، 1.8 بالمئة.
وهبط سهم سابك للمغذيات الزراعية 5.1 بالمئة بعد إعلان انخفاض مبيعاتها الفصلية على الرغم من تسجيلها زيادة في الأرباح.
وذكر دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال، إن الاضطرابات في مضيق هرمز وتعثر المفاوضات الدبلوماسية تجعل المستثمرين يتبنون موقفا دفاعيا، مع محدودية الارتياح إزاء تمديد وقف إطلاق النار.
وفي قطر، تراجع المؤشر 0.1 بالمئة مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني، أكبر مصارف الخليج، 1.3 بالمئة.
وأغلق مؤشر أبوظبي منخفضا 0.4 بالمئة، متأثرا بنزول سهم بنك أبوظبي الأول 2.1 بالمئة على الرغم من أن الانخفاض في صافي أرباح أكبر مصارف الإمارات في الربع الأول من العام جاء أفضل من التوقعات وسجل اثنين بالمئة فقط.
ومحا مؤشر دبي الرئيسي مكاسبه المبكرة ليغلق دون تغيير. وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.1 بالمئة بعد أن أعلن أكبر بنك في الإمارة من حيث الأصول ارتفاع أرباحه في الربع الأول ثلاثة بالمئة. وارتفع سهم شركة الطيران الاقتصادي العربية للطيران 1.2 بالمئة.
ولم يطرأ تغير يذكر على المؤشر البحريني وسجل 1933 نقطة، في حين نزل مؤشرا سلطنة عمان والكويت 0.4 بالمئة و0.1 بالمئة على الترتيب.
وخارج منطقة الخليج، خالف مؤشر الأسهم القيادية في مصر الاتجاه وأغلق مرتفعا 0.8 بالمئة مع ارتفاع سهم بنك التجاري الدولي 1.3 بالمئة.


















































