أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، شعبة العلاقات العامة، أنّ شعبة المعلومات تمكّنت من استعادة فتاة قاصر ونقلها من داخل الأراضي السورية إلى لبنان، بعد استدراجها من قبل شخص أوهمها بالزواج.
وفي التفاصيل، أوضحت أنّه في إطار المتابعة اليومية لمكافحة الجرائم، توافرت معطيات حول مغادرة القاصر (م. أ.، من مواليد 2010، لبنانية) منزل ذويها في محلة غلبون بتاريخ 15 نيسان 2026، وبحوزتها نحو 2000 دولار أميركي ومستنداتها الشخصية، إلى جهة مجهولة.
وأضافت أنّ القطعات المختصة في الشعبة باشرت إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الحادثة، ليتبيّن أنّ القاصر كانت على تواصل مع شخص عبر تطبيق "واتساب"، أوهمها برغبته في الزواج منها، وكان متواجدا على الحدود اللبنانية السورية في محلة وادي خالد، حيث استدرجها ونُقلت لاحقا إلى داخل الأراضي السورية، ويدعى (ا. م.، من مواليد 2009، سوري).
وأشارت إلى أنّه بتاريخ 22 نيسان 2026، وبعد نحو 72 ساعة على وجود القاصر في سوريا، تمكّنت شعبة المعلومات، عبر عملية أمنية دقيقة، من تحديد مكانها في حمص، وتأمينها لدى أشخاص موثوقين، قبل نقلها إلى داخل الأراضي اللبنانية.
وختمت المديرية بأنّه جرى تسليم الفتاة إلى ذويها، بناء على إشارة القضاء المختص.



















































