أشار النّائب أحمد الخير، إلى أنّه "يمكن رصد اتجاه عام في المزاج السنّي اليوم، عبر مَيله بوضوح إلى دعم الدولة اللّبنانيّة ومؤسّساتها، والتمسّك بتطبيق اتفاق الطائف، ومواكبة الخطوات الّتي يقوم بها رئيسا الجمهوريّة والحكومة فيما يتعلّق بإدارة ملف التفاوض، بهدف تثبيت وقف إطلاق النّار وتحويله إلى هدنة مستقرّة ودائمة، بما يضمن حماية لبنان وصون سيادته، والعمل على تحرير أرضه؛ ضمن مقاربة مسؤولة تأخذ في الاعتبار مصلحة لبنان أوّلًا".
أما فيما يخصّ مسألة السّلام مع إسرائيل، فأوضح في تصريح لصحيفة "الشّرق الأوسط"، أنّ "المزاج السنّي أيضًا يقف خلف موقف الدولة اللبنانية المنسجم مع الإجماع العربي، الّذي يستند إلى مبادرة السّلام العربيّة الصادرة عن قمّة بيروت عام 2002، بما تعكسه من مقاربة شاملة تربط السّلام العادل والشّامل بإنهاء الاحتلال، وتحقيق الحقوق المشروعة".























































